كان الفريق الطبي يعمل على ثلاثة أنظمة منفصلة لا تتحدّث مع بعضها: نظام إدارة المرضى، نظام الصيدلية، ونظام المختبرات. النتيجة كانت تكرار إدخال البيانات في كل قسم، تأخّر في وصول نتائج التحاليل للأطباء، وعدم وضوح كامل في رحلة المريض من الحجز إلى الخروج.
وقت انتظار يومي للمراجع يتجاوز 90 دقيقة في عيادات المتابعة
15–20% من نتائج المختبرات تصل بعد انتهاء الزيارة، فتُفرض زيارة إضافية
سجل المريض موزَّع على 3 أنظمة بلا مرجع موحَّد لمعرفة من زاره ومتى
صعوبة في توليد تقارير حوكمة دقيقة للإدارة الطبية